د.جسين سالم مرجين ( أين أنت يا أمين جامعة الفاتح من هذا الرجل؟؟؟)
كتبهااتحاد المدونين الليبيين ، في 25 أبريل 2008 الساعة: 15:08 م
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم .
أود أن أستهل هذه المقالة والتي تدور حول الأستاذ الجامعي ببعض البرقيات السريعة علها تمهد الطريق لفهم أولي نحتاجه قبل الدخول سردا في الموضوع عن الأستاذ الجامعي وذلك بالتأكيد بان قيمة الإنسان بعلمه وبان: العلم يرفع بيتا لا عماد له والجهل يهدم بيت العز والشرف .
وكما يقول صلى الله وعليه وسلم (إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في حجرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير ) ومن منطلق أن التعليم يمثل حجر الأساس للبناء المجتمعي في إبعاده و اتجاهات هذا البناء المختلفة :سياسيا ،واجتماعيا ،واقتصاديا ،وثقافيا ،وإداريا ،وتعليميا ،ودينيا وغير ذلك والتي تمثل محاور ومسارات الحركة المختلفة للمشروع التنموي الحضاري الذي يجب إن يمتكله المجتمع .
وهنا يكون دور التعليم في تحقيق أهداف هذا المشروع من خلال التزامن مع دوره في التنمية البشرية اللازمة للوصول إلى الغد الأفضل ،ويمثل الإنسان المادة الأساسية التي تقوم بها ولها الأنظمة التعليمية وهو يحدث العديد من التغيرات في بيئته …ولعل الأستاذ الجامعي يمثل الحجر الأساس لهذا المشروع الحضاري… فهو يجب أن يكون قادراً على معاونة طلابه في أن يثبوا وثبات واسعة تجاه التعلم بمبادرة ذاتية منه، والقادر على أن يُدرس لطلابه كيف يتعاملون مع أدوات ووسائل المعرفة المتوافرة، والقادر أولاً وأخيراً على أن يوجه وينصح طلابه فيصبح الرائد العلمي لهم والموجه لسلوكهم والمعين لهم على اكتشاف قدراتهم واستعداداتهم….هذه مقدمة عن الأستاذ الجامعي وما يمثله في تنمية المجتمع ولكن ماذا لو تعرض هذا الأستاذ إلى وعكة صحية قد تلزمه الفراش وماذا لو كانت هذه الإصابة اكبر من الوعكة بمعنى أو بمفهوم طبي إصابة خطيرة قد تلزمه الجلوس الدائم في البيت بعدما أعطى من عمره وصحته ما أعطى فماذا دور إدارة الجامعة في هذه الحالة ؟ هذا السؤال تم الإجابة عليه من قبل إدارة جامعة الفاتح وذلك عندما تعرض احد أعضاء هيئة التدريس لإصابة مرضية (جلطة دماغية ) إثناء أداءه لواجبه التدريسي بكلية إعداد المعلمين بقصر بن غشير يوم الاثنين الموافق 21/4/2008م وعلى إثره تم نقله على الفور إلى مصحة العافية على اعتبارها الأقرب إلى الكلية المذكورة …. ولكن ماذا كانت إجابة إدارة الجامعة على ذلك السؤال المتعلق بجزاء الأستاذ الجامعي…. بعدما أفنا عمره في التدريس وهو يستنشق رائحة الطابشير ؟ كانت الإجابة على النحو الاتى :
-الاكتفاء بزيارة المعنى في المصحة والاطمنئان بأنه لا يزال على قيد الحياة.
-البحث عن بعض المستحقات المالية القديمة لذلك الأستاذ وهي في الأصل حقه وليس منة تمن بها إدارة الجامعة. -وربما أخير البحث عن ملفه الشخصي حتى يتم كتابة التأبين …والسلام على من اتبع الهدي .
هذا من جهة ومن جهة أخري قام أعضاء هيئة التدريس بالكلية بإيفادي لمقابلة أمين اللجنة الشعبية للجامعة حتى اشرح له خلفيات الموضوع وبالتالي البحث معه مدى إمكانية المساعدة ولكن لله الحمد فلقد أعلمنا أمين الجامعة بأنه لديه علم وبأنه قد أوفد من يقوم بزيارة ذلك الأستاذ، وانه وانه إلى…..الخ ،ولم نكتفي بتلك المقابلة بل قمنا بمقابلة الكاتب العام والذي اكتفى بمقابلتي عند باب مكتبه معبرا عن أسفه لذلك الحادث، طالبا منى تقريرا عن الحالة بالإضافة إلى فواتير العلاج وانه أيضا إلى ….الخ ،مع إن الأستاذ مازال يرقد في المصحة، إي إدارة هذه، وأي تعليم نبغي ،وأي جودة نطمح ونحن عاجزين حتى على طرح مشكلة عاجزين عن الفهم قبل الفعل عاجزين عن المداواة ، تساؤلات كثيرة راودتني وان أتنقل بين مكتب أمين الجامعة والكاتب العام ، من أين نبدأ ؟ وكيف نبدأ ؟ وماذا نحتاج ؟ وماذا نريد ؟ ولماذا نريد ؟ ومن يفعل ؟ ومن لا يفعل ؟ ومتى يفعل ؟ وكيف يفعل ؟ أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات ليس تلك الإجابات التي تهالكت وأهلكت إنما أخرى الغير النمطية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د. حسين سالم مرجين
جامعة الفاتح /كلية الآداب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































