هذه هي شحات ياسادة (عز الدين الذويلي) مدونة جنون وعذابات
كتبهااتحاد المدونين الليبيين ، في 28 مارس 2008 الساعة: 20:27 م

لطالما تغزّل ( كاليماخوس القوريني ) بقورينا الفاتنة… وكثيراً ما كتب الفلاسفة و المفكرون سطوراً عريضة وطويلة عن قورينا و سحرها الذي لا يُقاوم.
تاريخ هذه المدينة التي تنبعث منها رائحة العراقة و التاريخ كثيراً ما تصدر صفحات كتب الفلاسفة و الباحثين… ولكن هذه الحسناء أصيبت بوعكة صحية أضاعت نقاء بشرتها… وامتصت منها دماء الفتنة و الجمال.
لا أريد أن أتفلسف… لأنني لست من هواة الفلسفة كما أنني لا أود أن أغرق في حديث عن عاصمة من عواصم التاريخ كانت و لازالت محطً أنظار كل الباحثين و الفنانين و الكتاب و الشعراء.
يا سادة يا كرام… مدينة شحات كغيرها من مدن و قرى ليبيا… إلا إنها تتميز بميزة قلما وجدت في مدننا و أريافنا… فالسحر و الجمال و المناخ المعتدل يجعلها فتنة طاغية تشاكس كل المارين عليها… ولكن شحات مصابة بحمى المجاملات… كما أن عمودها الفقري يحتاج لعناية فائقة في مستشفى متطور كلياً عن مستشفياتنا المتهالكة !

آثار أعمال الصيانة التي لم تكتمل
أحد الشوارع المنسية
ففي المدة المنصرمة شهدت قورينا أعمال صيانة لبعض البني الفوقية و قلنا
( الله يبارك ) ولكن هذه الأعمال المستعجلة جداً لم تستكمل على أكمل وجه…
( هاك عندك ) بداية من إشارات المرور ( اللي كيف هن كيف بلاش ) و المنقطعة عن الإنارة… والكل يعلم مدى خطورة مدخل المدينة الغربي… على الآتي إليها من جميع الاتجاهات…. وكثيراً ما جرت حوادث بليغة أودت بحياة الكثير من البشر نتيجة ( مدة الوجه ) من قبل المسئولين عن المرافق و المواصلات.

إشارات مرورية معطلة
وماذا بعد ؟
نتجه شمال المدينة… سنشاهد بعض أحجار الأساس لأرصفة الطريق العام التي لم تستكمل ( انظر فيش ايراجو ) وقد تركت بعض مواد البناء مثل ( الرملة و القز ) ولكنها سلبت من قبل بعض ( رقاد لرياح ) في زمن ندرت فيه الرمال و ارتفعت فيه أسعار مواد البناء.. وتعنًجهت فيه العمالة الوافدة ( ما علينا ) في الوقت ذاته ستشاهد القمامة على مفترق الطريق وهي تغازل مياه الصرف الصحي ويشكلان منظراً يأخذ بالألباب…؟ هذه القمامة تتمنى أن ترسل إليها صناديق لحمايتها… صحبة مياه الصرف الصحي التي تشتكي هي الأخرى من جهاز حماية البيئة(الراقد)… كما أن مياه الصرف الصحي ( اللي تقج ليل و نهار ) أصبحت ( حشاكم ) مرتعاً للأبقار… وهذه مشكلة متعبة و ( عويصة ) بالنسبة لوجه المدينة السياحي خاصة في ظل تزاحم السياح على هذه المدينة… ولم يقم جهاز الحرس البلدي بحلها قطعياً… فالأبقار و ( المعيز ) و الخيول تجول و تصول ولم نر جهة من جهات بلادنا متواجدة قائلة ( هايا ) على هذا التخلف… ( ما علينا )

قمامة تملأ المكان داخل المدينة القديمة
لنتجه إلى قلب المدينة النابض ( الجزيرة ) كما يسميها أهل قورينا… تعتبر من أهم مراكز المدينة… حيث تربط أطراف المدينة ببعضها… هناك في الجزيرة استحدثت بعد ( طول مراجاه ) إشارات للمرور نظراً لازدحام السيارات… أيضا لكثرة المترجلين على أقدامهم و قلنا ( الحمد لله ) استخدمت عدة أيام وبعدها ( لا نبا لا طاري ) انقطعت عنها الكهرباء ( وتما اللي هظا ايدق علي راسه ) وبعد الانتظار… تحطمت من قبل المتطفلين الأشرار… بما أنها لا تعمل… لا ضرورة لوجودها هكذا كان شعارهم البائس… ( و باهي ) لنكمل المسير… سنشاهد بأم أعيننا ( التحفير ) فهناك أعمال صيانة لبعض أعمدة الكهرباء والتي تركت آثارها كالأتربة و الصخور هكذا… وأدى هذا لتشويه قارعة الطريق..( برضو ما علينا ).

ها قد وصلنا إلى قورينا القديمة… و في قورينا ( خلي التبن مغطي شعيره ) لا أريد أن أتحدث… سأصمت و أدع الحديث للعيون… تفضلوا يا سادة ادخلوا قورينا الساحرة بسلام آمنين… ولكن انتبهوا ! خفف أخي السائق السرعة و لا تتهوًر… لان الطريق ضيًقة و تحتاج لتطوًر… و لا تحاول أن تمشي على الأقدام… لأن القمامة تملأ الغابة لقلة الاهتمام… ولكن لنقف هنا لحظة..
( بسم الله ما شاء الله ) ها أنا أرى أعمال تنظيف مكثفة و باستمرار… فالجمعيات الخيرية و الشباب المتطوع من أبناء المدينة لا ينتظرون دعماً من أحد…
( يدقو ليل و نهار ) فأعمال الصيانة و النظافة لا تحتمل الانتظار… هاهم يرسمون وجهاً آخر لقورينا… يرسمون أجمل لوحات الهوى لهذه الرقعة الخضراء… يعشقون المدينة كعشقهم لتراب الوطن… هذا بالنسبة للشارع الرئيس الممتد من مدخل المدينة حتى الكهوف الأثرية شمال المدينة… ولو تجولنا في شوارعها( خليها ساكتة ).

مجاري
أما بالنسبة لموضوع الصحة ( خرف هنا عندك ) فالمدينة بحاجة إلى مستشفى متخصص ( مسخط ) فكثافة السكان و الوفود السياحية… منزعجين من أن يبقى في المدينة مجرد عيادة عادية مملؤة بالممرضات ( اللي يذهبن فالشيرة ) و الفارغة من الأدوية و التي تقفل أبوابها عند مغيب الشمس… فكثيراً ما تحدث حوادث بليغة.. أو حالات ولادة… أو يصاب أحد الأشخاص بمرض عافانا الله في ( عقاب الليل ) فيتجه المواطن الكادح إلى العيادة فيجدها مغلقة ( لا حس لا صوت )… فيبحث عن وسيلة نقل تسعفه إلى البيضاء… حيث المستشفى الكبير ؟ وأحيانا يعجز عن دفع أجرة السيارة التي أسعفت الحالة… فالكل في شحات ( يعيط من قديم الزمان ) على مستشفى ( معقول ) يفتح أبوابه من ( وجوه ) الصباح حتى السويعات الأخيرة من الليل… و لا زال ( العياط ) مستمراً.
أما بالنسبة لموضوع شبكات الطرق… فان المدينة تحتاج لرصف بعض المراكز المهمة… كحي السلام الذي يقع في مدخل المدينة و غيره من الأحياء السكنية… كما لا أنسى الطرق التي تؤدي إلى أكبر مدارس المدينة لم ترصف إلى الآن… مثل مدرسة سليمان خاطر التخصصية و مدرسة العروبة التخصصية و غيرها من المدارس الابتدائية و الإعدادية… كما أن هناك قطع من الأراضي ( قالو ) أنها مخططات لحدائق و منتزهات ( ؟؟؟؟ ) ولكنني أخاف أن أجدها يوماً من الأيام قد خصصت لبعض ( الواصلين ) حينها سأقتنع بالفعل أنها حدائق متكونة من ( مرابيع اكبار ) وأسوار عالية مزركشة بالرخام الفاخر.

الطريق العام في المدينة القديمة
كدت أنسى…؟ أتصدقون أن قورينا بعظمة تاريخها الإنساني… وما تحمله للعالم من حضارات إنسانية ومدارس فلسفية وعلماء أبهروا العالم بأفكارهم قديماً… و و و… لا يوجد فيها فندقاً يأوي السياح… اللهم، منتجع سياحي خاص يتيم هو ( وجه البيان ) للمدينة… رغم إننا علمنا منذ سنوات إنه قد تم وضع حجر الأساس لإعادة بناء فندق شحات السياحي… ولكن لهذه اللحظة لم نر شيئاً سوى أسوار تأوي الأبقار و الماعز… ولا ندري أين اختفت الملايين التي خصصت لهذا الفندق ؟

وماذا بعد ؟
يامن تصدرون القرارات ؟
يا مصلحة الآثار ؟
يا وزير السياحة ؟
يا وزير المرافق ؟
ويا كل المسؤولين الذي يتمنون صلاحاً للبلاد :
أليست شحات وجها سياحياً راقياً لليبيا ؟
أليست شحات عاصمة من عواصم التاريخ ( أيام و الربيع كبير ) ؟
أليست شحات ضمن المثلث الذهبي المتكون من ( قورينا / أثينا / الإسكندرية ) ؟
أيها الأفاضل /
هذا بالنسبة لمدينة شحات ( اللي يا شريني ) نعتبرها من أهم المحميات الحضارية و الأثرية في العالم…فإن كانت شحات من ضمن المدن التاريخية المسجلة في منظمة اليونسكو العالمية لتراث الإنسان بهذا الشكل وبهذا المنظر… ( يا ناري ) على سوسه ورأس الهلال و القيقب و غيرها من المدن التي كان لها صيتاً تاريخياً يوماً من الأيام… ( ويا ناري اه ياناري ) مرة أخرى على القرى و المدن و الأرياف التي لا تأتيها حتى المياه…. بل لا توجد بها حتى شبكات لمياه الصرف الصحي….
أيها السادة :
قورينا تناديكم… تصرخ متوجعة من تباريحها… فهل من مغيث ( غير الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 9:52 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللي كيفهن شاراث كيف بلاش … اللي طالع م تعرف م اللي خاش
سعفك الحظ أخي عبدالعزير إذ تشاهد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وحدث !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تقديري واحترام …
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 9:54 م
أخي عزالدين … لان عبدالعزيز صاحب الدرب في قورينا …
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 12:11 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
لعل خير ما يكون معبرا لدى الان عن الدوافع التى جعلتنى أحس فأكتب ،ثم أنشروأذيع ،ثم أجمع وأعيد النشر،لعل خير ما يعبر عن ذلك ،هى تلك الكلمة الرائعة التى تنسب الى السياسى الاميركى (هنرى ولاس)وهى :ان الصحفى الذى يلازم الصمت ساعة تتعرض بلاده للخطر،ليس أقل جرما من الجندى الذى يفر من المعركة.
وأن آرى بأننا لا نقدر المسئولية التى على عاتقنا
مع تحياتى /حمدى عيسى الطيرة
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 3:49 ص
إعــلان ثقـــافــــي
مائدة للحوار
لما ما وصلت إليه الساحة الوطنية والفكرية والإنسانية في ليبيا خلال السنوات الأخيرة لهذا القرن من تأثيرات داخلية وخارجية وصلت إلي بلورت معظم الأفكار والأهداف وإلي عكس مساراها الوطني.
ومن ضمن الأهداف الوطنية تقديم الرخاء واكتشاف ومعالجة الأخطاء وتوفير سعادة للمواطن وحياة كريمة وآمنة وصحة جيدة وهي التي يجب أن تكون للدولة يدا ً كبيرة في معالجة أي قضايا حتى لاتصل إلي الزؤام حيث لاتستطيع أي قوة دفعها أصبحت الدولة الليبية تعيش حالة من التخبط السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي .
ولذلك ولما للمثقفين من حرص إنساني ووطني علي تفعيل الحوار ووضع النقاط علي الحروف بعد أن وصلت لجان العمل المكلفة من قبل الدولة الليبية علي عدم الحصول علي نتائج ايجابية حقيقية لمصلحة الموطن وهو أمر ظاهر بشكل يومي وتخبط عشوائي فان الأمر جعل ثلة من المثقفين الشباب الدعوة إلي استحداث ( مائدة للحوار ) يتم فيه طرح القضايا الوطنية من كافة الأطياف الداخلية في شكل يتم فيه تناول الأمور التي تخص الشارع الليبي بالداخل ومحاولة الوصول إلي حوار شامل يتحقق بتحديد أماكن الخلل عبر استضافة خبراء في كل المجلات .
وسوف يتبني مركز الصابري الثقافي النموذجي بمدينة بنغازي هذه المائدة عبر تفعيلها بشكل دائم وفي كل يوم خميس أسبوعيا علي تمام الساعة السادسة مساء بقاعة الأديب الليبي ( الصادق النيهوم ) والدعوة لكل الضمائر الوطنية الحريصة علي انتمائها الجاد .
عنوان المائدة للأسبوع القادم
الخميس / 3 / 4 / 2008 م
( إلغاء اللجنة الشعبية العامة… الهدف ولماذا الان .!!)
- ما مصير الكيان الإداري للدولة الليبية بعد هذا القرار المفاجي ..؟
- ما مصير قطاع الصحة والتعليم أمام القطاعات السيادية ..؟
- ما هو البديل في دولة المؤسسات أمام التغير الكبير الذي يشهده المجتمع الليبي ..؟
- توزيع الثروة علي المواطنين بعد أكثر من ثلاثين سنة الطريقة والكيفية.؟
- البديل الآخر ( الدستور – الحكومة – الخ ) ما هو شكلها وما هو توجهها الحالي..؟
والدعوة عامة للحضور والمشاركة
اللجنة الثقافية
مركز الصابري الثقافي النموذجي – بنغازي