متابعة (2) لحالة أستاذ مفتاح
كتبهااتحاد المدونين الليبيين ، في 22 مارس 2008 الساعة: 17:17 م

عندما هاتفت الأستاذ ادريس وأخبرني بأن الأستاذ مفتاح لايزال في العناية الفائقة اصريت على كتابة كلمات وأرسلتها في رسالة نصية كان نصها
يارب اشفيه وعافيه
أنا اعلم بأنك لاتقرأ هذه الكلمات لأنك لازالت فاقدا الوعي ولكنني أحببت أن ارسلها واعلم بانها ستصل إ ليك روحانيا
كان هذا يوم الخميس
الجمعة كانت لي ظروف خارجة عن إرادتي
واليوم صباحا أيضا
في هذا المساء وكنت قد عزمت على الأتصال قرابة الساعة السابعة وعشر دقائق وكنت متيقنة بأنه سيكون قد افاق
لأفاجأ برقم أستاذ مفتاح يتصل
كان صوته رائعا حاولت أن لا اجهد بالحديث ولكنه كان ممتنا لكل من سأل عنه
كانت ضحكته تنم عن تحسن في صحته
لذلك كان لزاما عليا ان اطمئن الجميع
وتصحيحا للخبر الذي ورد في أخبار ليبيا
الأستاذ مفتاح أجرى العملية في الجنوب الإيطالي في مدينة بالجبل ذات طرق وعرة هذا مااخبرني إياه وليس بروما كما ورد في الخبر
لكم منا كل الود
ونهنئ أنفسنا بتحسن صحة عميد المدونين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 7:35 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة : غيداء خليفة …
شكراً على متابعتك وبشارتك … وفرحتنا بسلامة أستاذنا الكريم مفتاح العماري …
أعاده لنا ولأسرته بوافر الصحة وتمام العافية …
تقديري واحترامي …
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 8:19 م
بارك الله بك اختنا الفاضلة
غيداء
انتى والله اراك كما يراك ابناء ليبيا الاعلى والازهى والاجل
اسال الله ان يعلى قدرك بيننا اكثر واكثر كما اساله ان يعلى درجتكم فى الدنيا والاخرة
لطيبتككم وصفاء قلوبكم
ودعائنا لاخينا الفاضل لم ينقطع ان شاء الله
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 7:58 م
شكراً غيداء على الأخبار الطيبة
و ننتظر عودة الشاعر الكبير بالسلامة إلى الوطن
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 5:06 م
في اشدحالاته مكبدة وتوجعا ومعاناة كان على شاعر المحن مفتاح العماري أن يواجه سلسلة وضيعة من الغطرسة والخبث والوضاعة والأكلذيب ، من طرف المكتب الشعبي روما ، وأمانة الثقافة / للتأكيد أشير الى ما نشرته صحيفة اويا يوم الخميس 3/7/2008 ((
لم نكن نحسب أن بعض المسؤولين ، يبيعون ” البكش ” حين نتوجه إليهم مؤملين تدخلهم لأنقاذ زميل أو صديق.
ولم يكن ليدور في خلدنا أن الشاعر مفتاح العماري ، ستصل به المأساة وهو في قمة الألم والمعاناة لدرجة أن يتم اخراجه من الفندق الذي يقيم فيه لغرض العلاج بل ويقوم بشراء الأدوية على حسابه الخاص - والحساب الخاص ضئيل - ويبدو أن الذين وعدوا بأن يسهلوا له الوصول إلى حقوقه الثابتة كمؤلف له حقوق لم يتقاضاها، أيضا تراجعوا في اللحظات الأخيرة ، ووربما ما يقال من أن» البعيد عن العين بعيد …. « .
نريد التذكير فقط أن هذا الشاعر الوطني الثوري ، ليس هو حتما راقصة تتمايل في غنج - وإلا لتسابقت الأيدي إليها تنفحها اليوروات ، وتمتلئ أخاديدها بالدولارات - مع الاحترام الشديد لكل الراقصات ..
إن الشاعر مفتاح العماري - شاعر الوطن والثورة ، وان منح تسهيلا أو كرم برعاية فهو ينال حقه المشروع والمقدس ، وليس منا من أحد ، أو تفضلاً ، فمتى نعرف ونعي أن اغماط حقوق أبناء الوطن ومبدعيه بالذات فيه اهانة للوطن ذاته واهانة لقيمنا وشرعتنا !! وسلامات يافتوحة ولك الله
وسلامات يافتوحة .. ولك الله ))
ولادة بنت المستكفي