النشيد الوطني
انتقلنا للموقع الرسمي
 


 

اضغط هنا لتصفحه



 
   
 
   


 

 

 
 

حتى لاننسى طائرة الخطوط الليبية التي اسقطها العدو(نقلا عن موقع ليبيا الغد)

كتبهااتحاد المدونين الليبيين ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 00:59 ص

حتى لا ننسى .. طائرتنا التي أسقطت



ترجمة  الأستاذ رمضان جربوع(خاص لليبيا الغد                   

الخطوط العربية الليبية الرحلة 114 .. التاريخ المهمل عمداً!-


 من الذي يفرض على مؤرخي الطيران المدني تجاهل مأساة الطائرة الليبية؟
- يذكرون أبسط الأحداث ويتعامون أعمال "إرهاب الدولة"!
- من واجبنا تذكير الأجيال الصاعدة بما عانيناه والعمل على تذكير العالم به!
- الصور المرفقة حقيقية والتقطت قبل إطلاق النار بدقائق! ولم تنشر أبدا في الصحافة العربية من قبل ..


بقلم : ستيفن كاتسينيريس، موقع راصدي الإعلام (ميديا مونتيرز) بتاريخ 15/2/2008.
الكاتب صحافي استرالي مستقل ساهم بهذا التحقيق للموقع



طائرة الخطوط الجوية العربية الليبية 727 (تسجيل رقم دي. أي. أتش.) تحاذيها طائرات سلاح الجوي الإسرائيلي من نوع إف 14 المقاتلة فوق صحراء سيناء

صور تنشر لأول مرة



"الأمم المتحدة بعد نقاش حام قررت عدم اتخاذ أي إجراء ضد إسرائيل، متحججة بحق الأمم ذات السيادة في الدفاع عن نفسها بموجب القانون الدولي"

إلا أن الأعضاء الثلاثين في منظمة الطيران المدني الدولية (ICAO) صوتت على قرار يدين إسرائيل عن ما قامت، أثناء عملية التصويت، الولايات المتحدة، وكالمعتاد، تغيبت …

عبر سنين طويلة كتب الكثير من المقالات عن الهجومات الإرهابية على الطائرات المدنية وما ينتج عنها من خسائر في أرواح مدنية مفجعة. التعليقات والكتابات عادة تتناول المجموعات المتمردة من التي تستخدم الصواريخ المحمولة على الكتف أو غيرها من الأسلحة الخفيفة، ولكنها تتجاهل إرهاب الدولة ضد مثل هذه الأهداف .

إحدى هذه المقالات نشرت مؤخرا، ركزت على الهجومات بالصواريخ منذ بداية سنوات السبعينات، والتي نتج عنها حتى الآن إسقاط 28 طائرة ومقتل 700 ضحية. المقالة ركزت بعناية على إسقاط الطائرات من قبل المجموعات الإرهابية مستخدمة في ذلك الصواريخ المحمولة في أفريقا وذكرت محاولات في ذلك ضد طائرات مدنية، أول الهجومات التي ذكرت تحديدا كان الهبوط الاضطراري لطائرة تتبع لما كان يعرف بروديسيا (زيمبابوي الآن) نتيجة لإصابتها بصاروخ أطلقته مجموعة تمرد بتاريخ 3 سبتمبر 1978، قتل في الهجوم 46 شخص من الركاب وأفراد الطقم.

ولكن، الطائرة الروديسية لم تكن الأولى من الطائرات الركاب المدنية التي تسقط بصواريخ، أو الأسوأ كارثية من نوعها، فبينما المجازر التي حدثت في تاريخ الطيران موثقة جيدا ويتم تذكرها باستمرار، ولكن بعض منها يتم تجاهلها عن عمد لمآرب خاصة …

لقد وقعت حادثة مفجعة في بداية السبعينات، ويجري تجاهلها بانتظام في المقالات التي تكتب عن الهجومات على الطائرات المدنية، بل تبدو وكأن وسائل الإعلام قد نسيتها وكذلك تاريخ الطيران، وبالتالي نتج عن ذلك أنها غابت عن وعي الجمهور العام على مستوى العالم.

بيوم 21 فبراير 1973، أقعلت طائرة الرحلة الاعتيادية للخطوط الجوية العربية الليبية رقم 114 من طرابلس متجهة إلى القاهرة عند الساعة العاشرة والنص صباحا، قائد الطائرة ومهندس الرحلة من الفرنسيين، ومعهم طيار مساعد ليبي، الطائرة من نوع بوينغ 727، شركة إيرفرنس كانت تتولى الطائرات الليبية فنية بموجب تعاقد، كان على الطائرة 113 راكبا، وبعد توقف قصير في مدينة بنغازي بشرق ليبيا واصلت رحلتها نحو القاهرة.

ولكن بعد فترة، تعرضت الطائرة لعاصفة رملية شديدة وجانبت مسارها الصحيح بشمال مصر، اضطر طقم الطائرة إلى التحكم الآلي لأنهم لم يبصروا العلامات البارزة أرضا خلال العاصفة التي كانت تحجب الرؤية، قائد الطائرة انتابه قلق في إحتمال ارتكابه خطأ ملاحي بعدما تبين بأن بوصلة الطائرة كانت معطلة أيضا، ثم تلقى الإذن من برج مراقبة مطار القاهرة بالشروع في الهبوط، ولكنه لم يتمكن من العثور على المؤشر الملاحي (air traffic beacon)، كان غير مدرك بأنه وفي هذه اللحظة كانت الطائرة قد دفعت نحو الشرق بفعل الرياح على مؤخرة الطائرة وهي الآن تطير فوق قناة السويس، عند الساعة 13.54، حلقت الطائرة فوق صحراء سيناء، وهي أرض محتلة من قبل إسرائيل، وبالتالي دخلت للمجال الجوي لها.

بينما ظلت الطائرة الليبية محلقة فوق صحراء سيناء على ارتفاع 20 ألف قدم، أطلقت حالة الطواريء القصوى بالقوات الإسرائيلية، بعد ذلك ببضع دقائق، اعترضت طائرتان إسرائيليتان من نوع إف 14 الطائرة المدنية، قام طياريها بمخاطبة الطائرة الليبية مع الإشارات المعتادة لطاقمها لكي يتبعونهم، أجاب طقم الطائرة الليبية بإشارات بالأيدي، ولكن من غير المعروف أنه فهم التعليمات التي أصردت له، الطائرات الإسرائيلية العسكرية توجهت نحو القاعدة الجوية الإسرائيلية في (ريفيديم) تتبعها طائرة الركاب، في هذا الوقت اتصل طقم الطائرة الليبية بمطار القاهرة وأفادوا بأنهم لم يمكنوا من التعرف على المؤشر الملاحي الأرضي (البيكون) الخاص بمطار القاهرة.

طبقا للرواية الإسرائيلية، فور ذلك، أطلقت المقاتلات قذائف إشارة باتجاه الطائرة الليبية التي شرعت في الهبوط، ثم دارت نحو الغرب وزادت من ارتفاعها، ظن الإسرائيليون بأنه تحوم في محاولة ثانية للهبوط، ولكن الطائرة اتجهت غربا أكثر، مما جعل الطيارون الإسرائيليون يعتقدوا بأنها تحاول الهروب.

عند هذه النقطة، جزم الجيش الإسرئيلي بأن الطائرة أتت في مهمة انتحارية ضدهم، وأصدرت الأوامر للمقاتلات بعدم السماح لها بالهروب، عندها قام هؤلاء بإطلاق عيارت نارية على أجنحة الطائرة لإنذارها، قامت الطائرة بمحاولة الهبوط الاضطراري، ولكنها اصطدمت بكثبان رمل وقتل 108 راكب من بين الــ 113 على متنها، كانت الطائرة بالقرب من مدينة الإسماعيلية، أي على بعد دقيقة واحدة من الأراضي المصرية.

استيعاب طقم الطائرة للوضع كان مختلفا تماما، فعندما وصلت الطائرات الإف 14، تعرف عليها مساعد قائد الطائرة خطأ بأنه طائرات مصرية، وعندما لوح طيارو المقاتلات بأيديهم بالإشارة، عبر قائد الطائرة ومهندس الرحلة عن سخطهم من جلافة الطيارين "المصريين"، كان هناك مطارين حوالي مدينة القاهرة، الأول، غرب القاهرة، وهو مطار دولي ثم شرق، وهو مطار قاعدة عسكرية جوية، وفهم طقم الطائرة الليبية بأن تواجد المقاتلات "المصرية" المفترضة، كان لاصطحابهم نحو القاهرة غرب، وعندما واصلت الطارئة هبوطها نحو ما يكانوا يعتقدونه مطار القاهرة الدولي كان في الواقع قاعدة عسكرية، وعندها قفلوا راجعين.

طقم الطائرة الليبية الملتبس عليه الأمر اعتقد بأنه مطار القاهرة شرق – العسكري – ولكنه في الحقيقة كان قاعدة (ريفيديم الجوية العسكرية). وعندما بدأ إطلاق النار عليهم من المقاتلات الإسرائيلية.

طبقا لمسجل الصندوق الأسود، طقم الطائرة لم يفهم لماذا تم إطلاق النار عليهم، ولكنهم تبينوا أن الطائرات كانت إسرائيلية وليست مصرية، بعد ذلك بوهلة أصيبت الطائرة وهوت متحطمة.

يجب علينا أن نتذكر بأن الطائرة، وقبل إطلاق النار عليها، كانت متجهة نحو الغرب، وعليه، وحتى ولو كانت في مهمة هجومية على إسرائيل كما كان يفترض الإسرائيليون في ذلك الوقت، إلا أنه كانت تتجه بعيدا عن إسرائيل ولم تعد تشكل خطرا وشيكا عليها. في ظل هذه الظروف، كان على القيادة العسكرية الإسرائيلية أن تصرف النظر عن أي تصرف، عوضا عن المخاطرة بارتكاب خطأ مميتا، وكما تبين فيما بعد، الوضع الحقيقي لم يكن سوى طائرة مدنية خرجت عن مسارها وفي حالة حرجة.

بعد إسقاط الطائرة الليبية، أنكرت إسرائيل بداية تورطها في سقوط الطائرة، ولكن عندما تم العثور على مسجل الصندوق الأسود وفحصه من شركة البوينغ صانعة الطائرة، كشف التسجيل محادثات الطقم مع برج مراقبة مطار القاهرة، واضطرت الحكومة الإسرائيلية بالاعتراف بتورطها في الكارثة وكشفوا أيضا بأن إسقاط الطائرة تم بناء على موافقة مباشرة من (ديفيد إلعازار) رئيس أركان الجيش الإسرائيلي في حينه.

طبقا لوثائق مجلس أمن الأمم المتحدة، قام السفير المصري بإلقاء البيان التالي عن مذبحة ركاب وطقم الطائرة الليبية المدنية:

" .. بناء على تعليمات عاجلة من حكومتي ونظرا لجدية لموقف الناشيء عن الجريمة الفظيعة التي ارتكبتها المقاتلات الإسرائيلية فوق الأراضي المصرية المحتلة بصحراء سيناء ضد طائرة البوينغ 727 المدنية اليبية والتي كانت في حالة حرجة وتحمل ركابا مدنيين من جنسيات مختلفة، أود أن ألفت انتباهكم وكذلك بقية أعضاء مجلس الأمن للنقاط التالية:

(( بيوم 21 فبراير 1973، كانت طائرة مدنية ليبية في طريقها برحلة اعتيادية من بنغازي إلى القاهرة وحادت عن مسارها المعتاد بسبب مصاعب ملاحية وكذلك لظروف جوية سيئة.

الطائرة، بناء عليه، حلقت فوق الأراضي المصرية المحتلة بسيناء عن غير قصد، وعند ذلك اعترضتها أربع طائرات حربية إسرائيلية وعلى الرغم من كون الطائرة مدنية وبدون أي لبس في ذلك، قامت هذه المقاتلات بناء على أوامر اعتمدت من قبل أعلى السلطات في إسرائيل، بغيلة وبدون إنذار بالهجوم على الطائرة المدنية بالمدافع الرشاشة والصواريخ عندما كانت متجهة غربا، وهذا الاعتداء البربري المتعمد نتج عنه سقوط الطائرة المدينة ومقتل 108 إنسان لا حول لهم ولا قوة ولا يملكون أي دفاع.

من الجدير الملاحظة بأن الطائرة حادت عن مسارها فوق صحراء سيناء، المحتلة بدون شرعية من قبل إسرائيل بتحد لمباديء وأهداف ميثاق الأمم المتحدة والعديد من القرارات الصادرة عن المنظمة الدولية. لو أن احترمت إسرائيل واجباتها ونفذتها بموجب الميثاق وقرارات الأمم المتحدة، لكان في الإمكان تفادي حدوث هذه المذبحة ولنجت الأوراح البريئة.

إن الحكومة المصرية تعتبر التصرف الإسرائيلي المتثل في إطلاق النار على طائرة مدنية بمثابة اعتداء آخر يرتكب من قبلها يصل به لآفاق قصوى، وأيضا كجريمة ارتبكت بدم بارد ضد وسيلة نقل جوية مدنية، وهي بالتالي تهديد خطير لأمن الطيران الدولي. الحكومة المصرية تلفت الانبتاه إلى حقيقة أن إسرائيل متورطة في حملة دموية متعجرفة ومتعمدة بمذابح وقتل جماعي في الأراضي العربية المحتلة عموما وفي المنطقة خصوصا.

إن الاعتداء الأخير بدون مبرر ضد لبنان، نتج عنه مقتل العشرات من المدنيين، وهذا دليل على ما أسلفنا، ولقد حدث يوم 21 فبراير، أي بنفس اليوم الذي حدثت فيه الجريمة البشعة ضد الطائرة المدنية، ولا يلزمنا تعديد العمليات الإرهابية الإسرائيلية في هذا الخصوص، إنه سجل إجرامي وبهتان معتاد.))

الحكومة الإسرائيلية ادعت قائلة، بأن الوضع الأمني المتوتر والسلوك العشوائي لطقم الطائرة الليبية، يجعل من تصرفات الحكومة الإسرائيلية متلائمة ومتناسبة مع حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، القادة الإسرائليون، ورئيس الوزراء غولدا مائير ووزير الدفاع موشي دايان، يعتبروا مسؤولين عن إصدار الأوامر بإسقاط الطائرة المدنية.

ولكن القرار الأخير بإسقاط الطائرة الليبية صدر عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال ديفي إليعازر بناء على ملعومات استخباراتية معيبة قدمه له رئيس جهاز الموساد، الجنرال زفي زامير وكذلك رئيس الاستخبارات العسكرية (إليي زيرا) وهو يشارك بذلك في المسؤولية عن عملية القتل الجماعي لركاب وطقم الطائرة المدنية.

الأمم المتحدة وبعد نقاش حام، قررت عدم اتخاذ أي تصرف ضد إسرائيل، وذكرت بأن الأمم ذات السيادة لديها الحق في الدفاع عن نفسها بموجب القانون الدولي، ولكن الثلاثين عضوا في منظمة الطيران المدني الدولي، صوتت لإدانة إسرائيل عن الهجوم، وخلال عملية التصويت تغيبت الولايات المتحدة حسب عادتها.

كان ذلك ردا مفزعا من قبل هذه المنظمات على مثل هذه الأعمال غير الأخلاقية، وتضيف إهانة للأبرياء الذين فقدوا أرواحهم.

السلطات ذات التأثير والقوى السائدة رأت أنه من الأفضل غض النظر عن الحادثة ونسيانها.

إنه، ومن الطبيعي، أن نتذكر القتلى ونتذكر هذه المظلمة المأساوية.

********************************
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “حتى لاننسى طائرة الخطوط الليبية التي اسقطها العدو(نقلا عن موقع ليبيا الغد)”

  1. حتى لاننسى أيها الليبيون 108 مواطن ليبي قتلوا عمدا وترصدا

    حتىلاننسى ياابناء وطني إنه لنا حقوقا عند مايسمى بإسرائيل

    حتى لاتنسىإننا سوف نطالب بتعويضات في مؤتمر العودة الأسود القادم في ليبيا
    وساسعى لأن اكون هناك حاضرة لأنه من ماتوا هم ليبيون أبناء وطني وإن لم تكن تربطني بهم صلة قربى فهم أبناء شعبي تربطني بهم قومية ودين ووطن

    حتى لاننسى إن على الغرب أن يضغط على إسرائيل لتقدم تعويضات بحجم ماقدمته ليبيا لأمريكا والغرب

    حتى لاننسى إننا لن نأخذ حقنا وتنازلنا عنه بسهولةوحان الوقت لنطالب به

    حتى لاننسى إنه عار علينا نحن الليبين إن لم نثر هذه القضية كقضية عالمية وإحدى قضايا الأرهاب الأسرائيلي وليكون العالم شاهدا على الهمجية الصهيونية

    حتى لاننسى إن دماء من قتلوا ضحايا هذه الطائرة هم ليبيون

    حتى لاننسى إن الذكرى تنفع المؤمنين

    حتى لاتنسي ياحكومتنا أن تطالبي المجتمع الدولي كما يطالبكِ بتعويضات

    حتى لاننسى إن دم الليبي ليس رخيصا

    حتى لاننسى

    حتى لاننسى

    إلى روحهم جميعا الفاتحة ترحما عليهم

    ونتأسف من أرواحهم الزكية لأننا لم نفعل شيئا لتأخذ إسرائيل جزائها

    حتى لاننسى

    حتى لاننسى

    حتى لاننسى

    الأستاذ رمضان جربوع جزيل الشكر لشخصك على ترجمتك المقال فلقد كنا في حاجة ماسة للذكرى

  2. السلام عليكم

    المجتمع الدولي الحالي يحكمه قانون الغاب علينا أن لا نستهجن قوة المجتمع الدولي في تمضية ظلمه على الشعوب المستضعفة فقط بل علينا أيضا أن نستهجن ضعف وذل وخنوع الأنظمة العربية ورضاها بمضوغات ما يسمى المجتمع الدولي وكأن مصطلح ما يسمى المجتمع الدولي هو حكر على الدول الغربية فقط دون غيرها والباقون يقعون خارج خارطة المجتمع الدولي فلهذا ليس لهم حق المساواة ببقية هذا المجتمع الدولي الشعوب العربية شعوب شجاعة مكافحة لديها ما يكفي من الكرامة لتزرعه في مختلف أنحاء العالم أم الإنكسار والهوان فتتحمله مسؤوليته الأنظمة أثارت مصلحتها الذاتية على مصلحة شعوبها فلينظر القادة و الزعماء والرؤساء والسلاطين والشيوخ والأمراء والملوك العربية إلى حزب الله الذي أنهي أسطورة جيش إسرائيل ومرغ أنفها في التراب وحملها الذل والهوان تنظيم يحمل من المكانة والرفعة والشجاعة والكرامة لدرجة أن ظهور قائده على شاشة التلفاز كافي لنشر الرعب والدعر في ربوع الكيان الدخيل هذا حزب تنظيم وليست دولة أنظروا ما فعل هو الذي أعاد الكرامة ورفع الهمم عاليا جدا وأتى بالأمل والحلم بالتحرير إلى أرض الواقع أرأيتم الفارق في بين الرجال .

  3. الأمر منحصر في همجية إسرائيل ورد مصر عن حرمتها التي أنتهكت بالسكوت والإكتفاء بالتصريحات والتنديد

    والكارثة الكبرى عدم ذكر هده المأساة من قبل شركة الطيران او حتى الإشارة إليها

    يعني مواطن من مواليد 1982 لو مقريتش هذا البيان راهوا لين متت وأني منعرفش

    ضاع الحق على من سكت عليه



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

msoq2