الطفلة الليبية التي ماتت أمام أعين والديها ( مريم العجيلي)
كتبهااتحاد المدونين الليبيين ، في 26 ديسمبر 2007 الساعة: 19:08 م
من هنا نوجه ندائنا لكل مسؤول لديه ضمير حتى لاتتكرر المأساة انقذوا الطفولة من براثن المرض
الطفلة رؤى قبل أن يفترس المرض جسدها وبرائتها
ماسأة أسرة ليبية ببنغازي
اعتذر عن نشر الصور المرفقة بالغة القسوة .. لكن ثمة أكثر من "رؤى" بحاجة لأن نعلم بها قبل أن يقتلها ذلك الإنسان الذي مات فينا أن تتألم وتشكي ألمك ، فهذا أمر طبيعي جداً .. أن تصاب بمرض - عافاك الله - ستتقدم رغبة الحياة لديك وتهرع إلى الأطباء للعلاج أيضا أمر طبيعي ..
ولكن …
أن تتألم دون أن تشكو الألم، أو إن الأطباء لم يقدموا لك الحل لمعاناتك فهذا هو اليأس !!!.
وهذا يأس الطفلة “رؤى” فرج المهدوي .. طفلة مواليد 17/10/2007 ولدت لتصاحب الألم .. وترضعه بدلاً من حليب أمها .. ولدت لتعتقد بان الحياة ما هي إلا ألم ..
“رؤى” فرج مصابة بمرض نقص المناعة ولكن ليس الايدز .. هو نوع من أنواع الفيروس الفتاك الذي يبدأ بالصفائح الدموية ثم ينهش اللحم ولحم هذه الطفلة تغذت عليه هذه الفيروسات .
ليس بالمرض الوراثي بالرغم من إن أختها صفاء فرج المهدوي ماتت من نفس المرض دخلت “رؤى” للمستشفي وهي تعاني من البكتيريا ( لـ ”رؤى” توأم ) ولكن لحسن الحظ أن التوأم ولله الحمد بصحة جيدة. حاول الأطباء علاجها من البكتيريا ولكن سرعان ما أصيبت بهذا المرض الذي لا علاج بمستشفياتنا له .
وبما إن هذا الأب عانى من المرض مع ابنته صفاء والتي توفت منذ ثلاث أعوام حاول الإسراع بها للخارج .. وهنا تكمن الطامة الكبرى
فالإجراءات المملة من قبل اللجان جعلت من “رؤى” فريسة سهلة للمرض لشهرين ظلت بالمستشفي ، شهران تعاني الألم دون صراخ، بعد أن ذهب صراخ المولودة الجديدة مع البيروقراطية الإدارية.
شهران وهي لم تبلغ الثلاث أشهر .. من الألم وأخيرا بدأ لحم “رؤى” بالتفتت من المرض .. بدأت الفيروسات تهاجم الجسد الضئيل وتأكله، وبدا الوالد بالصراخ عالياً فهو يرى ابنته الثانية تموت بين يديه ولا يستطيع فعل شيء لها ..
ذهبت للمستشفي لأري “رؤى” كان الفيروس اللعين ببداية عملية نهش الجسد وبدا بالشفاه والرجل وفي اليوم الثاني كان قد استولي على الجسد كاملاً، عندما رأيتها وجدت أمها المسكينة بجانبها و”رؤى” تنظر بألم وبقايا صرخة لديها تبحث عن من يساعدها ….
قال أبيها : “رؤى” كانت معافاة .. ولكن إهمال المستشفي هو السبب ، فالمرض أخذته من المستشفي، المستشفي لا تعقيم به، لا اهتمام، لا أدواية .. وأيضا لا لجنة تنظر بحال الطفلة للعلاج بالخارج، إن كان لا يوجد علاج لها هنا فلما لم يقوموا بإرسالها للخارج ؟؟• أيريدون قتلها ؟؟
• أيريدون “رؤيتها تموت ونحن نتفرج ؟؟.
سألت احد الأطباء - والذي أرد حجب اسمه - عن أسباب عدم سفر “رؤى” للخارج :
• قال: الإجراءات الإدارية هي السبب ، نحن نعلم أن حالة “رؤى” لا علاج لها هنا وطبيبها الخاص يريد لها السفر ولكن يجب أن توافق اللجنة الموجودة بمستشفي الأطفال ثم يتم إرسال الموافقة إلي لجنة أخري وهي إن وافقت سافر المريض وان لم توافق يبقي!!.
• قلت: إذن ما فائدة اللجنة التي لديكم طالما إن موافقتها لا تؤثر على موافقة اللجنة الأخرى؟.
• قال : أنا معكِ وهذا بسبب التنظيم الإداري
• قلت: إذن في حالة موافقة هذه اللجنة كم من الوقت لموافقة اللجنة الأخرى ؟
• قال : لا توقيت محدد
• قلت : يموت المريض واللجان تنظر بالحالة ..
أما والد “رؤى” فرج المهدوي قال : لو لم أكن شخص (راقد ريح ) لكانت “رؤى” منذ الأسبوع الأول بالخارج ، أو لو كنت (واصل ) واعرف المسئولين لسافرت ابنتي ( نحن ماشيين بالواسطة ) صرفوا لي دواء لا يوجد لا ببنغازي ولا بطرابلس ولا بمصراته ، أيريدون إعجازي أمام ابنتي الثانية .هذا الدواء صرف لابنتي الأول ( صفاء) واحد الأطباء استطاع أن يركب الخلطة ، الآن قالوا لا يوجد فأين الأدوية ؟
الطبيب الذي رفض ذكر اسمه عندما وجهت إليه أسئلة الأب :
• قال: المسئولة عن الأدوية هي الصيدلية المركزية لا نحن ، وخاصة الأدوية غير العادية كهذا الدواء.
• قلت : لماذا تصرفونه له، وانتم على يقين بعدم توفره
• قال: هل نترك الورقة فارغة ؟
• قلت: نعم أن تكون بغير دواء أفضل من إعجاز الأب ، ولكن لدي سؤال إن كانت هذه الطفلة طفلة احد الأطباء أو طفلتك أو طفلة أي إنسان (واصل) هل ستعاني هكذا ؟ هل سترونها تُنهش أمام أعينكم وانتم تتفرجون ؟؟؟
• قال : الإجراءات الإدارية وأنا ضدها .. واقسم بأنها الإجراءات الإدارية فنحن بشر قبل كل شيْ العديد من الأطباء زملائنا أصيبوا بمرض (السرطان) عافاكم الله ولم تُعجل لهم اللجنة بالسفر والعديد من الحالات .
• قلت: والعديد من الحالات التي سافرت إلي الخارج من اجل إزالة الوشم أو مجرد حساسية بالجلد..
• قال: أتحدى أن تكون هناك حالة خرجت من مستشفي الأطفال لا تستحق الخروج فلا يوجد هذا الشيء لدينا .
أما فرج والد “رؤى” فقال منذ أيام خرجت حالة إلي الخارج بمبلغ 35 ألف يورو لحساسية بالأيدي أو اقل من مرض ابنتي .. لم أري طفل ( عفا الله الجميع ) بمثل حالة ابنتي. فأين الحالة الأكثر صعوبة منها ؟؟
أريد حل المستشفي هو السبب، الإهمال هو السبب، عدم السماح لابنتي بالعلاج بالخارج هم السبب به.
هم قتلوا ابنتي الأولي صفاء فعندما سافرت بها للخارج (تونس) قالوا لي تأخرت الحالة كثيراً وحذروني إن أصيب احد أبنائي بمثل هذا المرض أن اذهب بسرعة إليهم.. هناك طبيبان يعالجون مثل حالة أبنتي .. يقدمون لها أمصال للحد من المناعة ولقتل الفيروس ولكن لم يتم السماح لي بالسفر منذ شهرين. التقارير تثبت هذا . انظروا إلي صور “رؤى” قبل دخولها للمستشفي والآن أنا مسئول على كل كلمة أقولها، المستشفي هي السبب ومعي التقارير الطبية إن كانت تهمهم “رؤى” لوافقوا على سفرها ولكن من هي “رؤى” ؟ بالنسبة لديهم ما سبق كنت قد كتبته لعلي استطيع أن أوفق وافعل شي لإنقاذ “رؤى” ..
وحاولت ويشهد الله إني قد حاولت .. وحضر أمين الصحة المكلفة السيد سعد الصنعاني ولم يبخل بوقته لـ”رؤى” ولكن بعد فوات الأوان ، وألان تجري التحقيقات في سبب المرض هل هو إهمال كما أشار والد الطفلة أم هو مرض جديد بعد أن فعل الايدز مفعوله ؟؟؟
ماتت “رؤى” اليوم .. كنت أتحدث مع إنسان يحاول مساعدة “رؤى” بعد أن وافقت اللجنة علي سفرها بشرط أن نحضر عنوان طبيب يوافق علي حالتها ؟ واعتبرته شرط إعجاز ..وحاولت مراسلة أكثر من مستشفي وهذا الإنسان الصديق .. أرسلت له التقرير والصور وقال بأنه أرسلهم للأطباء ولننتظر قليلاً ، لم يبخل المختار الجدال أيضا باهتمامه بـ ”رؤى” وحاول المساعدة ..
وبعد أن تحدثت مع صديقي اتصل بي عند الساعة التاسعة والدقيقة الثالثة والثلاثون مساءً والد “رؤى” لأساله عنها فيقول لي (ماتت البنت) ….. ماتت “رؤى” دون أن تري الحياة .. يقولون لكل شخص من اسمه نصيب أما “رؤى” فهي عكس هذا المثل ..
“رؤى” طفلة عانت من هذا المرض البشع الفتاك وقبلها بيوم ماتت "أماني" بنفس المرض وتوجد حالة في درنة .. فمن السبب ومن المسؤول .. وان كان مرض فلما لا يبحثون عن أسبابه ويحاولون الوقاية منه .. وإن كان الأطفال هم عرضة دائمة للأمراض والحقن .. فادعوا جميع الأمهات بعدم الحمل ….
ماتت “رؤى” .. ماتت هذه الطفلة التي نظرت إلي والدها وقالت(( واه واه )) بصوت واهن جداً.
ماتت “رؤى” يا عالم .. ومات الإنسان فينا .. وماتت ضمائرنا .. مات كل شيء جميل .. ماتت “رؤى” وتركت تلك الأم تصرخ ابنتها .. لم تعوضها (ريان) وهي توأم “رؤى” عن “رؤى” .. فلكل ابن مكانه لكل ابن حبه ..
ماتت وتركت أمها تصرخ ألمها .. تخرج ما حاولت كبته شهرين متتالين على أمل أن تسافر ابنتها للعلاج أو يقوموا بعلاجها …
ماتت وتركت إخوتها يتمنون “رؤيتها فهم لم يروها إلا من خلال الصور المؤلمة …
ماتت .. الطهارة ….. !!!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































ديسمبر 27th, 2007 at 27 ديسمبر 2007 11:32 ص
مريم …
اليوم صباحا مررت بمدونة اساريا ووجدت د مختار واضعا صورة الطفلة مع تعزية من سطرين ..ولم يسرد تفاصيل المأساة وكان ردي عليه كالاتي ….
ان لله وانا اليه لرجعون ….
هل غيب الثرى حقا هذا الوجه الملائكي البرئ ….وما السبب هل هو استعصاء العلاج ام لعدم توفره اصلا وعدم قدرة والديها على دفع تكاليف السفر والعلاج …ومن هو المسئول هل الدولة التي لم توفر العلاج الجيد داخل المستشفيات العامة ام ايضا الدولة التي لم تحسب علاوة العلاج في مرتبات الفرد الليبي …
بحق واسف حزينة فعلا وكأنها مني هذه الصغيرة …
ان لله وان اليه لراجعون …ربي يصبر والديها وان شاء الله يعوضهم خير في الدنيا والاخرة ..فان امتلأت الدنيا جورا وظلما فان هناك رب عادل رحيم …
سيعوضهما خيرا ان شاء الله لو صبرا واحتسبا …
قال رسول الله ..(إذا مات ولد لعبد ، قال الله عز وجل لملائكته : قبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون : نعم ، فيقول : قبضتم ثمرة فوائده ؟ فيقولون نعم ، فيقول : ماذا قال عبدي ؟ فيقولون : حمدك واسترجع ، فيقول : ابنوا لعبدي بيتا في الجنة ، وسموه بيت الحمد ))
هنا انتهي تعليقى على د مختار …
وناتي الان لتفاصيل المأسأة التي سردتها بطريقة فتت كبدي ….
عزيزتي مريم ….
مستشفى أطفال بنغازي مستشفى مشؤمة …لم يكتفي القائمين عليها ولم تكتفي أمانة الصحة بالكارثة التي حدثت فيها نتيجة الاهمال والتسيب والتي سببت بموت المئات من الارواح والباقي لايزال ينتظر عزرائيل في القضية التي عرفت بقضية الممرضات البلغاريا ت ….ولما نزل ننتهي من الالام وجراح هذه القضية حتى ظهرت قضية الرضيعة الشهيدة رؤى لتفضح ما هو عليه حال الصحة والمستشفيات العامة في بلدنا الحبيب …
الحقيقة ان المسألة أكبر بكثير من ملاك صغير مثل رؤى سلم الرح نتيجة الاهمال (عند انتقال الفيروس اليه ) والامبالاة عند وضع العراقيل لسفر هذه الصغيرة المسكينة …
المسألة هي مسئلة وطن وشعب وضمير ….
وأهم شيء الضمير …لانه رأيته غائبا ولا احد يسأل عنه …
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان ينزل السكينة والصبر والسلوان على والدي رؤى وان يعاقب من كان السبب ..سواء بالاهمال او بالامبالاة …
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ….
ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 8:14 ص
أختي زهرة النسرين نريد رأيك بخصوص الحملة وماهي مقترحاتك
لحين دخول الرائعة مريم العجيلي التي سوف تمدنا بعون الله برقم حساب للطفلتين اللتان تصارعان المرض
ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 12:38 م
بسم الله الرحمن الرحيم ” انا لله وانا اليه راجعون ” صدق الحق سبحانه وتعالى .
لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم .
اقسم بالله انى بكيت ودرفت عيناى الدموع , وخاصة عند غفرة ” ماتت رؤي ” الله الله ولا حول ولا قوة الا بالله . نعم انها مأساه ولكنها للأسف مأساة الأكثريه من
الكل .
لا اريد ان اطيل لأننا شعب لا يقرأ للأسف الشديد أو أنه لا يريد أن يقرأ , لأننا كتبنا وانا بالذات كتبت في عدة صحف وطالبت بالطبيب الزائر وتطوير مستشفياتنا , فيدي قد طرقت كل الابواب , ولكن لا مجيب .
ربنا يلهم اهلها الصبر والسلوان .
مع انني مع مطلب المدونه بمساعدة المرى , ولكنني اطالب باجراء التحقيقات العلنيه , ومعاقبة المخلين علنا .
نحن في دولة الجماهير سلطة الشعب , لا نريد شفافية بقدر ما نريد حلولا , لقد مللنا من طرح المشاكل فنحن نريد خلا لهذه المشاكل .
على سدد الله خطاكم ونحن نؤيدكم ومعكم , واعلموا حتى لا نمد يد العون بقدر الاستطاعه , علما بان شعبنا لا تحتاج الى المساعده فهو يعيش في دولة الجماهير التى يتمتع اهلها بالسعادة الابديه , ولكن كلمة اخير ة التقصير منا نحن الجماهير الشعبيه لانه لابد وضع حلول لهذه المشاكل داخل مؤتمراتنا الشعبيه ويجب الا يفض اي اجتماع من اي مؤتمر الابعد الخلول
آسف على الاطاله … وشكرا
ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 3:50 م
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
صدمت وفجعت عندما رأيت هذه الصور
هى أغتيال طفوله ..زقتل البراءة والطهر فى مهدها
الموت قضاء من الله لااعتراض عليه
اما الاهمال فنحن مسؤلون عنه
لااعلم مافائدة اللجان والنظم الادارية المملة والروتينية ان لم تكن لصالح الانسان
لو استطعت الان لطرقت ابواب هؤلاء المشرفين على مثل هذه اللجان المتحكمة
بالانسان فقط لاقول لهم (اتقوا الله فى هؤلاء المرضى ..اتقوا الله وراعوه فأنتم قد
حُملتم أمانة فى أعناقكم تُســألون عنها يوم لاينفعكم مالٌ ولابنون
اتقوا الله فكما تدين تُــدان والله يمهل ولا يهمل )
ايضا لكم ابناء واعزاء عليكم فأتقوا الله
ان لم تكن مثل هذه اللجان ذات فائدة ادن لما بقائها المرض لن ينتظر مداولاتكم ولا مشاوراتكم
التأخير فى الفحص والعلاج المناسب لن يرحم هؤلاء المرضى الذين ينتظرون
تكرمكم واعلان موافقتكم هو اسرع فى فتكه من سرعتكم فى اتخاد القرار
حسبنا الله ونعم الوكيل
لابد ان يكون هناك قانتون لحماية المواطنين من هؤلاء المسؤلين
________
معكم من أجل رسم بسمة على شفاه ابناء بلادى
معكم من اجل ان نقف لنقول لالاغتيال الربيع فى بلادى
لاللموت ونعم للحياة
ندى الليل
يناير 7th, 2008 at 7 يناير 2008 7:51 م
السلام عليكم
أنحن في دولة يملك الإنسان فيها قيمة أم مجرد أرقام يفضل أن تشطب على أن تسبب أزعاجا وقلقا وأرقا مستقبلا من المسعد والمبهج التكاتف لمساعدة رؤى ولكن هنيئا لكل ليبي فرؤى ماتت قبل أن تلقى المساعدة والدموع والحسرة والغصة في كل حلق هنيئا لكم أخوتي فالجهود أتت بعد فوات الأوان ولكن لتكفروا عن ذنوبكم عليكم أن تجتهدوا حتى لا يلقى بقية أطفالنا مصير رؤى أتمنى أن لا تقتصر الجهود على جمع الأموال بل أن تبلغ حدود أشمل فرؤى واحد والوطن مدين لرؤى وأشقائها لم لا تتصلون بأمين الصحة رسميا وتسألوه لم ماتت رؤى وماذا سيفعل حتى لا تتكرر المأساة هل سمع برؤى أم أن مسامعه لم يصلها أصوات الأنين حتى لا يلقى بقية أطفالنا ما حدث لرؤى