النشيد الوطني
انتقلنا للموقع الرسمي
 


 

اضغط هنا لتصفحه



 
   
 
   


 

 

 
 

حق التعبير السياسي للمرأة (زهرة النسرين) مدونة هذه تخوم مملكتي

كتبهااتحاد المدونين الليبيين ، في 6 ديسمبر 2007 الساعة: 21:21 م

 

كتبت زهرة النسرين تقول

((يازهرة النسرين .. مالك ومال الحنضل
هذه المواويل ليست لكي خليك في الزهور والحب ولاتدخلي المتاهات ))

هذا كان رد مجهول على موضوعي الفراغ الديني وغياب الشخصية البطولية السياسية سبب في انحراف الكثير من المسلمين

أخي الكريم أحزنتني انه لا تزال نظرة المجتمع العربي للمرأة نظرة دونية قاصرة …من قال أن كل اهتمامات المرأة في الحياة هي الحب والزهور والحصول على زوج …أنا لا أقلل من اهمية هذه الاشياء بالنسبة للمرأة  و لكن المرأة ايضا انسان مفكر وسياسي والسياسة امر فطري في حياتها فهي تستخدمها في كل تعاملات حياتها خارج الاسرة وداخلها ..ومن حق المرأة المشاركة والتعبير عن رؤيتها السياسية لهذا الوطن الذي تعيش فيه وهذا العالم الذي تفرض سياسته فرضا على الانسان من خلال كافة وسائل الاعلام ..

أنا لست من المؤيدين لترك المرأة لوظيفتها التي فطرها الله عليها من تربية الاطفال وقيادة دفة الحياة الاسرية ولا ارغب بتقليد الغرب في إخراج المرأة من مملكتها وأسرتها وزجها في عجلة المادية الغربية وجعل وظيفتها جلب المال واستهلاكه وجعلها تسلية جنسية ولكن ادعوا الى وعيها ومشاركتها الحقيقية في العملية السياسية دون أن يؤثر ذلك على فطرتها وكرامتها ودينها …

المشاركة السياسية الفعلية والحقيقية التي اعنيها اقل ما يمثلها عندي هو احترام الرؤية السياسية للمرأة وعدم السخرية منها والاستخفاف بها وان الرجل فقط من يملك الحق في هذا الوطن وسياسته ..وحتى النظم العربية التي تغنت بحقوق المراة السياسية لم تتعدي ان توليها مناصب فخرية تتباهي بها في المحافل الدولية فنجد ان المرأة في بلادي تقلدت مناصب كثيرة فهي القاضية والسفيرة والوزيرة ولكن ظلت دائما دمية وواجهة تحركها الرجال وان كافة الوزارات التي مسكتها المرأة في الوطن العربي لا تتعدى وزراة الشوؤن الاجتماعية او الثقافة والاعلام …

هل هذا ينبع من شعور الناس أن المراة لا تملك شخصية وعقلية تمكنها من فهم والامور وتحليلها ..

يكفي انني كمرأة اني اجد في نفسي شعورا وطنيا صادقا لا تجده عند كثير من الرجال ..وشعوري الدافق كأنثى يمكنني من محاولة جعل كل ما في وطني جميل …

هل يعاب على المرأة غلبة مشاعرها عليها ؟؟؟ياريت تكون هذه الميزة عند كثير من الرجال الذين باعوا اوطانهم لانهم لم يمتلكوا القلوب التي تحبها …وغلبة المشاعر على المراة ربما تكون ميزة كبيرة في نظري ..فانا لا اتحمل رؤية مشرد ولا جائع ولا طفل سلبت حقوقه وترك ليبيع الدخان على الطرقات ..ففطرتي الانثوية تحب كل ما هو جميل ..تحب ان يكون وطني احلى الاوطان ..حديقة كبيرة ..خضراء ..تفوح منها اريج الازهار وتحلق في سمائها الاطيار ..فطرتي الانثوية السياسية تحب الجمال

..كما احبت وتحب هذا الوطن ولو حرمها من ابسط حقوقها ..

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “حق التعبير السياسي للمرأة (زهرة النسرين) مدونة هذه تخوم مملكتي”

  1. ما معنى التعبير السياسي للمرأة وما الغرق بينها وبين الرجل؟

    إذ لا نهاية للنفق ولا حل لمجمل الأمور السياسية في المنطقة والعالم، إن لم يكن هنالك مشروع وطن ومشروع دولة ومشروع سلطة أي مشروع سياسي على ضوئه تبحث كل الأمور، لذا من الأفضل أن نعمل معا لإيجاد ساحة للحوار لتلمس هذا المشروع لخدمة شعوب المنطقة، وهذا ما دعا إليه موقع براعم التحرر.

    أيها الأعزاء

    براعم التحرر موقع ألكتروني،

    http://www.everyoneweb.com/baraem/

    يدعو إلى حوار منفتح هادئ ومتوازن:

    لإقامة مجتمع الإنتاج، ينتج مواطنوه قيمه ومنظومة علاقاته الإقتصادية والإجتماعية ونهجه في إيجاد صيغ التماسك المجتمعي لمكوناته، مقابل الفساد والتسيب والميوعة والاإنتماء.

    كما يدعو:

    * إلى الأخذ بالعلم الحديث وإلى إعمال العقل في البحث عن الوقائع: في زمن الجهل والتجهيل وصناعة الأوهام والإدعاء .

    * إلى التبصر والحكمة: في الزمن الأهوج وسيادة الهوجاء.

    * إلى التأصيل : مقابل التهجير والتغرب والتهجين والإستحياء.

    * إلى التقدم ومجتمع الوفرة: مقابل التخلف والعجز والتكاسل والتواكل والبطالة.

    * إلى الوحدة: مقابل التفرقة والخيانة والإلغاء.

    *إلى العروبة بصيغتها المنفتحة الجامعة للتعدد: مقابل العصبيات العشائرية والطائفية والعرقية وانسداد الأفق.

    * إلى التحرر: مقابل العبودية السافرة أو المقنعة.

    * إلى العدالة والسلام والطمأنينة للمجتمع العربي ولكل شعوب الأرض: مقابل الظلم والجور والإفناء.

    * إلى الجدية العقلانية والمسلكية: مقابل المجون والتسيب والإستهتار.

    * إلى وحدة الوطن وإقامة دولة الجمهورية وسلطتها الأمينة العادلة: مقابل الفوضى واقتتال الأخوة والحروب الأهلية الدائمة.

    * كما يدعو الموقع:

    كل الشرفاء والمتنورين وأصحاب النوايا الحسنة على أرض العرب والعالم: إلى الأخذ بالمسلمات التي يدعو إليها وإلى ترجمة الأقوال لأفعال واقعية وانتهاج السبل الكفيلة بإقامة وحدة مجتمعية وكيان سياسي حر للمجتمعات السياسية في العالم قادر على دفع العدوان عن شعوبها واسترداد ما استلب منها من ثروات وحقوق.

    أرسله: SALIM NICOLA MOHSEN

    adr;SOUFANIEH- DAMAS

  2. حقيقة يا اخت الموضوع لا يمكن القبول به من هذه الزواية، لماذا؟

    لاننا ببساطة نعاني في الوطن العربي من مشكلة التعبير السياسي بشكل عام،و لا احسبك ستقولي على برلمانات صورية وانتخابات مزيفة ممارسة سياسية.

    التعبير السياسي الذي يريده البعض مكانه السجون والمعتقلات، فكيف يكون للمراة حق تعبير السياسي، والمجتمع كله محروم من هذا الامر سواء كان نعمة او نقمة.

    الفرق بين التعبير السياسي وحرية القول او الكتابة موجودة، فالتعبير يعنى بوجود مؤسسات وضمانات اما حرية القول وهو ما اعتقد انك قصدتيه فان من يصادره منك او يستهين به لا يمكن الا ان يكون فردا اعتاد ان لا يؤدي دورا ناضجا في الحياة.

    وكلنا نعاني من هبوط سقف الحرية وانعدامها احيانا.

    كا لفت نظري ان اختلفنا مع شخص ليس له الحق في ان يقول ل ان نتجه للاهتمام باامور معينة ومحددة، فمن لا يعجبه قولنا ليقل غيره وتنتهي المشكلة.

    ان كانت هناك مشكلة اصلا.

    التعبير السياسي ممارسة فعلية ضمن جماعات ومؤسسات او حتى كافراد مستقلين ضمن الية تعبير سياسي واضحة ومصانة بالدستور .

    احترم جدا وجهة نظرك وان اختلفت عنها لكني لا اختلف في انك تحسنين اختيار مواضيعك .رعاك الله

  3. شكرا على تشريفي بوضع مقالي المتواضع في مدونة الاتحاد …

    تحياتي لكم ..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

msoq2