كتب صلاح العمامي (إهداء لكل أعضاء الإتحاد) صاحب مدونة (ليبيا يانغما في خاطري)
كتبهااتحاد المدونين الليبيين ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 15:25 م

بسم الله الرحمن الرحيم
إهداء إلى أعضاء الإتحاد
أخواتي و إخوتي أعضاء إتحاد المُدونين الليبيين
أستفتح بأول كلمة طيبة… أشارك فيها هذه الثُلة الطيبة من الكتاب الليبيين و الذين سارعوا و لبًوا هذا النداء الداعي إلى إتحاد الكلمة .. و كلمة الإتحاد .
أحببت أن استصحب قول الشاعر :
و ما من كاتبٍ إلاّ سيفنى … و يبقى الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتُبْ بكفك غيرَ شيء … يَسُرُكَ في القيامة أن تراه
ولقد اتخذت من هذين البيتين شعاراً لمدونتي.. و من هنا انطلق لأصل إلى قلوب إخواني و أخواتي في هذا الإتحاد …فإن القاسم الذي جمعنا في هذه البوتقة هي ( الكلمة ) فإذا كانت هذه الكلمة " طيبة " فإن جمالها و رونقها سيعكس جواً من الوُدِ و التآلف و المحبة بين قلوب أعضاء هذا الإتحاد المبارك.. أقول " قلوب " قبل أن أذكر " عقول " لأن الكلمة إذا خرجت من القلب .. فلا مناص من أن تستقر في قلب قارئها قبل عقله و فكره.. إذن من هنا ننطلق مختارين كلماتنا بانتقاءٍ جيدٍ آملين أن تعمل الكلمة الطيبة عملها في مسيرة البناء .. و الصفاء.
أود من خلال مقالتي هذه أن أُذكر نفسي أولاً - ثم أعضاء هذه الإتحاد المبارك ثانياً - ببعض النقاط التي أعتبرها من أطايب الكَلِم.
1- استشعار معنى المسئولية تجاه كل كلمة يخطها بنان الكاتب.
2- خير الكلام ما قل و دل.
3- انتقاء أطايب الكلام ..كما يُنتقى أطايب الثمر.
4- البعد قدر الإمكان عن معتركات التفريق " كالسياسة مثلاً ".
5- سؤال أطرحه على نفسي قبل أن أكتب : ماذا أكتب ؟ و لماذا أكتب ؟ و لمن أكتب ؟.
6- أن تكون لي رسالة من خلال كتاباتي.. و إن أهم رسالتين أرانا مطالبين بهما هما أ- إعادة صياغة الشخصية الليبية بناءً على ثوابت تاريخية أهمها مبادئ الأخلاق الإسلامية .. صدق و إخلاص في العمل و الأداء ..ثقة في الله و أنه لا يضيع أجر من أحسن عملا .. الحياء الذي لا يأتي إلا بخير.
ب - الإسراع في تدارك الفوات الزمني الذي عاشه الوطن الليبي و معه المواطن بهمومه … هذا التدارك هو : نشر وعي ثقافة المجتمع المدني بكافة تشكيلاتها وأنواعها .. صحية - اجتماعية – خيرية – ثقافية – فكرية – ووو.
ج - الدعوة إلى إيجاد " دولة ليبية مسلمة " يتحقق فيها الفصل التام بين السلطات " التشريعية " التنفيذية " القضاء " .. و هذا لا يعني بحال من الأحوال دخول كُتابنا في المعترك السياسي. بل يرفع بمستوى الأداء السياسي للوطن ضمن المنظومة الدولية العالمية .. كي يستعيد الوطن شبابه و حيويته .. و من ثم نفتخر نحن الكتاب الليبيين بمثل هذا المستوي الراقي من الأداء السياسي.
و أخيراً : قليل نافع.. خير من كثير ضار.
نحو مستقبل زاهر للإتحاد…أتمنى للجميع التوفيق و السؤدد.
أخوكم : صلاح العمامي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 7:45 م
صلاح العمامي …. إنه لجميل أن تهدي لأعضاء الإتحاد هذه الكلمات التي تشد على أيديهم نحو الحوار الهادف والنقاش الراقي
العمامي ….. دمت بود
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 7:49 م
ما من كاتبٍ إلاّ سيفنى … و يبقى الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتُبْ بكفك غيرَ شيء … يَسُرُكَ في القيامة أن تراه
أوجزت فأفدت..
العمامي … سُعدتُ بهذا الإهداء
كن بخير
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 11:11 م
بسم الله الرحمن الرحيم… الأخوات الفضليات و الإخوة الفضلاء.. في إتحاد المدونيين الليبيين .. إن القلم سيال كما يقولون .. و لكني اقول “إن الموفق من وفقه االله و ألهمه ”
إن الأمل في الله كبير و غظيم أن نكون ستاراً لقدره سبحانه و تعالى.. و أن يستعملنا حيث يحب ان يرانا… الخير قادم بإذنه تعالى .. ثم بسواعد المخلصين لوطنهم و لدينهم.
و إلى الأمام قُدُماً .
أخوكم : صلاح العمامي
نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 11:10 م
اهداء رائع
لك كل التقدير
نوفمبر 30th, 2007 at 30 نوفمبر 2007 6:54 ص
الأخت الفاضلة نجمة الصبح… أشكر لكم جميل عباراتكم أختي الفاضلة ..آمل أن يكون جيل ليبيا المستقبل جيلاً للعُلى صاعداً.. بالله واثقاً.. بالعلم متحصناً .. بالثقافة متدثرا..بحُسن الخُلق معروفاً.. ساعتئذٍ نجني نحن ثمار الكلمة الطيبة و صداها بين أبنائنا و بناتنا..جيل الغد..و كما قيل ( تفاءلوا بالخير تجدوه ).
دمتم بخير و سلام.