الحميدي يبدأ في برنامج تقديم المساعدات لروابط الفنانين والادباء والصحفيين علي مستوي ليبيا
كتبهااتحاد المدونين الليبيين ، في 31 أغسطس 2008 الساعة: 22:58 م
بدفعة اولي عددها 400 مبدع وفنان وصحفي علي مستوي ليبيا من مختلف الاجيال علي الساحة الابداعية بدأ وزير الثقافة الليبي نوري ضؤ الحميدي في اعتماد برنامج المساعدات المادية بعد تشكيل لجنة لدراسة أوضاع الفنانين والادباء والكتاب والصحافيين والاعلاميين عبر راوبطهم خلال السنة الماضية وادي التاكيد علي رعايتهم وتقديم المساعدات الممكنة من علاج وقد تقسيم البرنامج مع التنسيق مع امناء الراوبط الثلاثة عبر لجنة موحدة وسوف يتم تقديم هذه المساعدات في صورة قسائم وحوافظ مالية استثمارية .
ويأتي هذا الامر في ظل العجز المالي المفروض عليه مثلها مثل باقي الامانات واحتمالية وصول امانة الثقتفة الي الالغاء او دمجها مع ادارات اخري وهي تقاتل الي الرمق الاخير .
نقلا عن المنارة للأعلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 9:18 ص
فلتذهب مساعداته هذه الي الجحيم بعد ان بخل بها في علاج حبيبنا وشاعرنا مفتاح العماري..ولامانع ان ذهب هو ايضا معها عله يوفر علينا عنا الدعاء عليه في هذا الشهر الفضيل
المنتظرة دائما
سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 10:52 ص
وأي مساعدات
مثالا على ذلك
الهريوت بعد ان وافته المنية أقيم مهرجان بإسمه طبعا تحت ستار مهرجان ولكنه للنهب والسرقة
وما فائدة هذا المهرجان؟
هل يخبرني أحدكم بأي عائد ثقافي أو معنوي على الأدباء
اعتقد إن هذا نوع من ذر الرماد في العيون
فلتذهب مساعداته للجحيم فعلا
سبتمبر 3rd, 2008 at 3 سبتمبر 2008 9:50 ص
مسياء الخير يا شعراء
هل بوسعنا أن ندعو الله في ه>ا الشهر الكريم بأن يُفرج كربة الشعراء
و هل بوسعنا أن نطلب الشفاء للشاعر مفتاح العماري
و هل يسعنا أن نتمنى أن يهدي الله وزارة الثقافة أو شموها كما شئتم بأن يكون لنا وجود كما للشعراء وجود في دول الخليج
عارٌ علينا ما وصلنا إليه
انظروا إليهم و انظروا إلى أنفسكم ترون الفرق
لا أنشطة ثقافية و لا جوائز شعرية و لا أدبية من أي نوع
فكيف تتشدقون اليوم بأن وزارة الثقافة ستدرس لأوضاع الفنانيين أو الشعراء ؟؟
حال الشعراء من حال المواطن و حال المواطن حدث و لا حرج
لن أقول فليدهب الحميدي إلى الجحيم و لكن سأقول له ربي يهديك و يهدي السامعين لما فيه خير الليبيات و اليبيين
قولوا معي آمين