شهادات.. ولكن…؟ محمد العاتي
كتبهااتحاد المدونين الليبيين ، في 31 أغسطس 2008 الساعة: 21:21 م
منذو نعومة أظافرنا ونحن نتعلم العلوم المختلفة فى سنوات معينة بداية بالمرحلة الإبتدائية
والإعدادية والثانوية والجامعية ودراسات عليا تخصصية دقيقة وعاهد تقنية تدربية …الخ
من إجل حصولنا على مجرد ورقة بسيطة جداً فى تكوينها صعبة الحصول عليها
ذات معنى ومفهوم سامى جداً لمن أدركها.. فمفهوم الشهادة مقدس فوق كل إعتبار
لايطلب من الدارس سوى التحصيل العلمى ومتابعة الدروس والحرص عليهاذلك ما نعنيه..
ولكن هل هدف كل منا هو الحصول على شهادة وأنتهى الامر….؟
أما أننا نعرف تماماً أن الشهادة أحياناً لاتؤكل عيش ولا تبنى بيوت إن صح التعبير
فى حين أنه من يمتهن حرفة معينة برأس مال قليل يعتمد على نفسه
فى سنوات بسيطة
أقصد أن الشهادة أصبحت عند بعض الناس كالموضة فى السلعة تماماً لابد من إقنائها
وأصبحنا نحقر كل مهنة ولو كانت ذات دخل وفير أو عائد مقبول
الحقيقةإن توجيه الاعتماد على الاعمال الحرة والمهن الحرفية وتغير نظرة التحقير لبعض المهن
مثل الزبال والسباك وغيرها من المهن تعود على المجتمع بالسعادة
فلو نظرنا نظرة واسعة بعض الشىء لوجدنا أن الإتزان فى الحياة
هو ما من شأننا أن نتعرف عليه جيداً
فلو كان الناس كلهم متعلمون وكلهم مهندسون وكلهم خبراء وكلهم إداريون
فمن سيقوم بتنظيف الشارع ومن سيقوم بسقى الورود فى الحديقة ومن سيصلح السخانة
ومن يصلح السيارة ومن من …….الخ
إذا هذا هو التوازن فى الحياة
وكل إنسان غير راضى بوظيفته التى هو متعين عليها.. يبحث دائماً عن الافظل فى كل شىء
هناك جوانب أخرى وهى الثقافة والتدريب هما العاملان الآساسيان فى تكوين الفرد فى المجتمع
ليس الشهادة.. بدليل الكثير من الطلاب الذين فشلوا فى دراستهم عوضوا هذا الفشل فى تعلم صنعة أو حرفة
واتقنوها أيما إتقان وكم من متخرجون بشهادتهم لايصلحون لتسير أعمالهم المهنية التى وظفوا عليها
يحتاجون لدورات ودورات حتى يقوموا بإعمالهم على أكمل وجه بعد جهد جهيد
الحقيقة الحل هو توجيه الافراد إلى المشاريع الناجحة والتى تعود على المجتمع بالنفع
فهى مشاريع تحسن الدخل وترفع معدلات النمو للبلاد وتخفظ نسبة البطالة
فنشر الوعى فى المدارس يتغير وجهة السير لبعض الطلبة الفاشلون والتشجيع
على إمتهان الحرف المختلفة التى نحتاجها فى حياتنا اليومية والتوازى مع سوق العمل
وتغير التنافر بقدر الامكان
أقصد المخرجات من التعليم ليس لها مكان فى سوق العمل فالمناهج تعوم فى بحر الخيال
بعيداً عن واقع الحياة اليومية وهذا هو التنافر فلو كان هناك توازى أو تطابق
لكان جل المخرجات لها وظائف فى سوق العمل
والمشاكل كثيرة وكثيرة
شكر
اًـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































