النشيد الوطني

   
اتحاد المدونين الليبيين

كلنا من أجل الوطن

 
قريبا الموقع الرسمي لإتحاد المدونين الليبين

120994

الثلاثاء,تموز 08, 2008


فعاليات اقتصادية وثقافية وفنية

تتواصل هذه الأيام بمدينة مصراتة الاستعدادات لانطلاق مهرجان عر عار السياحي الدولي بمشاركة عربية ودولية كبيرة ،إضافة إلى الوكلاء التجاريين الأجانب المعتمدون في ليبيا،صحبة شركات وطنية تعمل في مجال السياحة.. هذا ويتضمن البرنامج العام إقامة عديد الأمسيات الثقافية حول الشعر والقصة والمسرح وورشة عمل عن الثقافة الليبية

322ima

. ومعرض للفنون التشكيلية وعروض مسرحية وموسيقية ومحاضرات وندوات  .. وبالمهرجان متسع للعروض التراثية والفنون الشعبية وعروض  لرياضة الفروسية وعروض رياضية شاطئية وبحرية إضافتا لعروض للسيارات الصحراوية والدراجات النارية الصحراوية والتزلج علي الرمال وستقام ضمن فعاليات المهرجان معارض سياحية وتراثية وبيئية واقتصادية .. وستتواصل فعاليات المهرجان من  31-  7 - 2008م الي 2- 8- 2008  م

ويهدف المهرجان الترويج لأكبر مدينة سياحية يتوقع إنجازها في غضون الفترة القادمة تمتد على شاطيء عرعار الشهير بحوالي400 هكتار،وبطول 6 كيلو متر والذي يقع إلي الجنوب الشرقي من مدينة مصراته ثالث المدن الليبية وعاصمة التجارة الصناعية .

 الشاعر والكاتب الحبيب الأمين رئيس اللجنة الإعلامية والثقافية للمهرجان نقتتطف من حديثه للصحافة  أن المهرجان يمثل نقطة انطلاق استشرافية خلاقة لإعادة صياغة المكان ،

194ima

و المهرجان في دورته الأولي سيكون فاتحة انطلاق بمشاريع صندوق الإنماء الاقتصادي والاجتماعي عبر شركة الخليج للاستثمار والتطوير السياحي التابعة له برؤية استشرافية خلاقة لإعادة صياغة المكان وخدمة الإنسان, فعبر فعاليات من ندوات عن الاستثمار السياحي وعن المنطقة الحرة بمصراتة ستضفي المحاور الثقافية والفنية المقترحة والأسواق والمعارض السياحية والأنشطة الرياضية والترفيهية عموماً، أجواء من الفرح والبهجة ينتظر أن تجتذب عدة وفود رسمية وشعبية محلية ودولية ومن شركات والمؤسسات الاستثمارية الدولية والسفراء ورجال الأعمال وشركات السياحة والسياح, سيكون المهرجان نقطة جديدة على خارطة السياحة الليبية إقليميا ودولياً كما أنه سيرسب مفاعيل ايجابية لعادات جديدة سلوكية واجتماعية عبر ما سيقدمه من فعاليات اقتصادية وثقافية وفنية ذات جاذبية عالية تستقطب المعنيين والمتابعين من رجالات الفكر والثقافة والإعلام.

 




msoq2