اللجنة الشعبية العامة تتخذ قرارت بالجملة
كتبهااتحاد المدونين الليبيين ، في 30 يونيو 2008 الساعة: 23:24 م
الإذن بتمليك عدد من الشركات والوحدات الاقتصادية العامة
إنشاء جسم إداري يضم كافة الأجهزة والأدوات ذات العلاقة بواجبات الدفاع المدني
اعادة النظر في أسعار التعويضات
إجراءات لمعالجة إرتفاع أسعار بعض السلع والخدمات الناجمة
: إتخذت الحكومة الليبية (اللجنة الشعبية العامة) عدداً من الإجراءات بشأن معالجة إرتفاع أسعار بعض السلع والخدمات الناجمة عن الإرتفاع العالمي في الأسعار.
وقيل ان هذه الإجراءات التي إتخذتها اللجنة خلال إجتماعها العادي العاشر الذي عقدته صباح يوم الأثنين بطرابلس، تستهدف ضمان قدرة شرائية مناسبة للمواطنيين لتلبية متطلباتهم الحياتية.
وقررت الحكومة في هذا الصدد إعفاء السلع الغذائية الأساسية من ضريبتي الإنتاج والاستهلاك ورسوم مقابل خدمات التوريد ، وتخفيض قيمة رسوم التحاليل والاختبارات على السلع الموردة بنسبة (75) في المائة، وتخفيض قيمة عوائد المناولة والتخزين والرصيف بنسبة (50) في المائة.
وشمل هذا القرار إعفاء السلع المنتجة محليا من ضريبة الإنتاج إذا كانت سلعا لإنتاج منتج آخر نهائي، وإعفاء مستلزمات الإنتاج والتشغيل من ضريبتي الإنتاج والاستهلاك.
وسمحت اللجنة بموجب هذا القرار للجمعيات التعاونية الاستهلاكية المنشأة وفقا لأحكام القانون رقم 60 لسنة 1976 بإستيراد البضائع والسلع لمنتسبيها، وإعتبرتها إحدى أدوات النشاط الاقتصادي المحددة في المادة الثانية من اللائحة التنفيذية للقانون رقم 21 لسنة 2001.
ووافقت اللجنة على إنشاء صندوق لموازنة الأسعار يهدف إلى المحافظة على القدرة الشرائية للمواطن وحماية الاقتصاد الوطني من تأثير تقلبات الأسعار في الأسواق العالمية.
اعتماد أسس وضوابط تحديد أعمال تقييم عدد من الشركات والوحدات الاقتصادية العامة والإذن بتمليكها
وإعتمدت الحكومة أسس وضوابط تحديد أعمال تقييم عدد من الشركات والوحدات الاقتصادية العامة، والإذن بتمليكها.
ووافقت الحكومة في هذا الصدد على تخصيص نسبة من أسهم الشركة الأهلية للاسمنت للعاملين بها بما يعادل إجمالي مرتب سنة كاملة.
وأذنت للهيئة العامة للتمليك الشركات والوحدات الإقتصادية العامة، في طرح ملكية الوحدات الإقتصادية بالبيع لأدوات مزاولة الأنشطة الاقتصادية .
كما أذنت لها بالتصرف في المخزون غير المشمول بالتمليك.
إنشاء جسم إداري يضم كافة الأجهزة والأدوات ذات العلاقة بواجبات الدفاع المدني، يتبع وزارة الداخلية
كما قررت الحكومة الموافقة على إنشاء جسم إداري يضم كافة الأجهزة والأدوات ذات العلاقة بواجبات الدفاع المدني، يكون تابعا للجنة الشعبية العامة للأمن العام.
وينص القرار على تمتع هذا الجسم الإداري بالإستقلالية المالية والإدارية.
ويستهدف الإرتقاء بأداء هذه الأجهزة والأدوات، ويعزز من قدراتها في إتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لمواجهة الكوارث كالزلازل والسيول والحرائق وانهيار المباني وتسرب النفط أو الغاز وتلوث المياه الإقليمية، وأي كوارث أو أخطار طارئة من شأنها إحداث أضرار بالإفراد أو الممتلكات العامة والخاصة.
كما قررت الموافقة على إنشاء جهاز خاص بخدمات الإسعاف، تكون له شخصيته الإعتبارية والذمة المالية المستقلة، ويتبع اللجنة الشعبية العامة للصحة والبيئة.
وحددت أغراض هذا الجهاز في تقديم خدمات الإسعاف للحالات المرضية والمصابة في الظروف العادية.
اعادة النظر في أسعار التعويضات وقيمتها وآلية منحها والمساحة ومستندات الملكية التي يتم على أساسها التعويض
و قررت الحكومة الموافقة على إصدار قرار يعيد النظر في أسعار التعويضات وقيمتها وآلية منحها والمساحة ومستندات الملكية التي يتم على أساسها التعويض.
جاء ذلك خلال مناقشتها لما انتهت إليه اللجنة المشكلة لمراجعة مشروع قراريها رقمي (195) لسنة 2002 و(648) لسنة 2007 بشأن تحديد قيمة تقدير التعويضات عن الأراضي والعقارات والمباني والمنشآت الملحقة بها الواقعة ضمن مسارات ومواقع مشروعات المنفعة العامة.
ونصت اللجنة في قرارها على أن يكون هذا التعويض في المناطق الواقعة داخل المخططات، وأن يأخذ في الإعتبار التعويض عن الأراضي الواقعة خارج المخططات والتي سيتم تنفيذ المشروعات فيها على هيئة مدن جديدة.
كما نص القرار على مراعاة أن يكون التعويض نقدياً أو عينيا، وأن تباشر الدولة تخطيط مواقع معينة وتهيئتها عمرانيا وبيعها للمواطنين بأسعار رمزية للقضاء على ظاهرة المناطق العشوائية والمضاربة في أسعار العقارات والأراضي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 2:45 م
مساء الخير :-
أما عن الخصخصة فهذه مشكلة تُعاني منها الكثير من الدول بعد أن أقدمت عليها و أقصد بيع القطاع العام فلماذا لا نتعلم من الغير
لأن الخصخصة ليست من مصلحة الشعب بل العكس لأن الخصخصة ستكون فرصة للمتنفدين للسيطرة على أموال الشعب
ننحن سمعنا بالتمليك من قبل و سمعنا أن كل المصانع التي مُلطت قد فشلت و أُغلقت فلم هذا الإصرار على التمليك
تمليك لشخص لا يملك شيء سوى قوت يومه
ملكوه مصنعاً و هو ما يزال يمشي حافي القدمين و يُعاني الأمرين في مطعمه و مسكنه
أنا أرى أن لا حق للدولة أي الحكومة في قيامها بتمليك أي قطاع عام لأنه ثبت فشله
و بجدارة
بالنسبة للجمعيات التعاونية فعلى حد علمي الجمعيات قد حُلتْ ؟؟
و دورها قد أنهي بقرارات من الحكومة ؟
فعن أي جمعيات يتحدثون؟
نحن بحاجة لدعم مواد مهمة كالإسمنت و الحديد فالمواطن يعاني و يتعذب لأنها غالية و المضاربين قد أضرموا نيران الغلاء فيها
نحن بحاجة لمحاربة الإستغلال الذي تمارسه جهات حكومية و منها بعض المصارف كمصرف الإدخار و مصرف التجارة و التنمية و غيرهم من المصارف التي تقيم المشاريع السكنية حيث تقوم ببناء عمارات سكنية لا تلائم المواطن الليبي صاحب الثروة الكبيرة أي النفط
تقوم ببناء عمارات سكنية رخيصة بأسعار غالية تصل إلى خمسين ألف و أكثر
و تقوم هذه المصارف بوضع يها على أراضي مملوكة للدولة و تقوم بشراء مواد البناء بأسعار رمزية و تقوم بعدها بالبيع بأسعار لا تتوافق مع ما صرفته على المشاريع
هذه هي الإصلاحات و القرارات التي نحتاج إليها
فدعونا من الخوض في الأكل و خووا معنا في مواضيع مهمة
و السلام